الرئيسية
الأولى
الثانية
الثالثة
الرابعة
الإعلام والإتصال
الصحافة
قضايا معاصرة
الدعاية والإعلان
يخت الإعلام المعاكس
اعرف نفسك؟!
كيف تكون أسعد الناس
عام جديد
ذاكرة المكان
كل عام وأنتم بخير
فلسطينيات
إيمانيات
news for NEWS
مزايا فنية
PALESTINE HOME
الجذور
جمعية عنابة
رسالة إلى الأحباب
كتاب جديد بسّام عليّان
إتحادالمدونينالاردنيين
مبادرة كتابي كتابك
لمن يهمه الأمر
للإتصال بنا

NICE1Net

شاطىء الإعلام


لمن يهمه الأمر


لمن يهمه الأمر

 

"ولا يحيق المكر السّيء إلا بأهله"

 

بسّام عليّان – كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الأردن

موبايل 00962795344079

www.nice1net.jeeran.com

 

E-mail:nour_elayan@yahoo.com

 

 

 

        فبتاريخ 19/7/2009؛ أرسل لي أحد الصحفيين ؛ من جريدة العرب اليوم، برسالة على بريدي الالكتروني؛ يسألني :"هل برايك أهناك وسائل اعلام عربية مستقلة أم ما زالت أسيرة اجندة الانظمة ؟!"

ولقد أجبت الإجابة التالية:-

"يبدو من السذاجة بمكان الخوض بماهية أي إعلام عربي دون الولوج في البيئة والمناخ العام الناظم لذلك الإعلام. والمجال يتسع هنا كثيرا بحيث يطال البنية الاجتماعية والاقتصادية وصولا إلى المكون الفوقي أو البنى والنظم السياسية الموجودة ...........

ولا يشذ الإعلام العربي عامة؛ عن الاعلام المحلي خاصة؛ لأن مشرف هذه الزاوية أراد الهروب من ذكر الإعلام الأردني تحديداً؛ فقام بالتعميم ؛عربياً؛  وبالتالي لا يجوز توصيف مشاكل الإعلام العربي والخوض فيه بشكل مجمل دون الخوض في تفاصيل جزئية، وهي كثيرة جدا في الواقع تعبيرا عن كل ذلك المناخ العام الذي يعيشه الوطن العربي الذي تفتت وأصبح اجزاء من قوى الهيمنة الاقتصادية والاستعمارات العسكرية المتعددة الأوجه. فلذلك سأتناول الوضع المحلي؛ راجياً أن يكون لهيئة التحرير سعة صدر لتقبل الرأي –إذا كنا نعتز بالديمقراطية والحرية-  واكبر دليل على ارتهان وسائل الاعلام المحلية لأجندة النظام السياسية؛ رغم عدم وجود إلا صحيفة واحدة تعتبر رسمية؛ وهي جريدة الرأي؛

وهي صحيفة وجدت لتكون ناطقة باسم الحكومة؛ وتشعر بداخلك أن تحليلاتها عبارة عن منشور مصاغ بحرص وعناية دوائر التوجيه المعنوي والعسكري. فيما باقي الصحف مع احترامي للجميع؛ هي رهن بإشارة من المراقب أو هاتف من دائرة محددة أو حتى من مسؤول متنفذ يقلب الطاولة على المحرر أو على رئيس التحرير . والأخطر من ذلك أن أفضل واحدة بين الصحف التي تطبع في الاردن– على سبيل المثال- لا تطبع أكثر من 15 ألف نسخة في أحسن الأحوال مقارنة مع عدد سكان يتجاوز الـ 6 مليون نسمة !! ونعرف من العاملين بداخل هذه الصحف أن رديات الصحيفة (أو ما يسمى بالمرتجع)؛ أحيانا يصل إلى نسبة عالية تفوق نسبة التوزيع الحقيقي؛ أو الاشتراكات المفروضة غصباً على بعض المؤسسات؛ وهذه الاشتراكات غالبيتها لا تقرأ؛ بل يتم رميها في نهاية الدوام بمكبات النفايات.

وهنا أحاول أن أجيب عن هذه الوسيلة من وسائل الاعلام؛ كمثال، وهي الصحافة (الجريدة)؛ فهل المشكلة في تلك الصحف أم في القارئ بذاته ؟ بالتأكيد في طرفي المعادلة في الصحف ذاتها التي لم تستطع رغم كل التدفق الإعلامي والتطور الهائل في العملية التحريرية ان تجذب أو تلبي رغبات القارئ . تتحول تلك الصحف أحيانا إلى ما يشبه النشرات المباشرة من الحكومة إلى المواطن وحتى في الآلية المعاكسة بمعنى نقل ما يطلبه المواطن من الحكومة لا تزال قاصرة وساذجة وتتركز خصوصا في شكاوي عاجلة لها طابعا خدماتي لم يتغير منذ عقود طويلة لا بمضمونه ولا بشكله . والصورة تبدو صعبة التغيير لاعتبار بسيط جدا هي أن الصحف هي شبه رسمية !! .

فلم تسمح الحكومة حتى اليوم بإصدار صحف يومية خاصة لتحريك المشهد الإعلامي؛ فالصحف الخاصة التي يملكها رأسماليون تطفلوا على الصحافة من أجل الربح في الاعلانات فقط؛ وربما بعضهم مدعوم من بعض الجهات الخارجية لتسويق منظومة من الصحافة الهزيلة والصحفيين الجهلاء؛ وهذا وارد في الأردن؛ وأنا أقوم بإعداد دراسة مطولة حول الموضوع سأنشر

الأسماء ومؤهلاتهم وماذا أنتجوا خلال فترة عملهم في الصحافة من ابتذال واسفاف أساء للمجتمع المحلي وقضاياه المصيرية؛ وأساء للصحافة كمهنة؛ حيث أصبحت في الأردن؛ مهنة الصحافة هي مهنة من لا مهنة له؛ والإعلاميين الكبار أصبحوا لا يستطيعون كتابة أية كلمة في الصحافة ومحظور عليهم التقدم للوظائف؛ فلماذا نضع رؤوسنا بالرمال؛ ونقول أن علينا تقييم الإعلام العربي؛ ونحن ليس لدينا إعلام محلي أصلاً بما تعني الكلمة .

الجانب الأخر يرتبط بالمواطن الذي لا يمتلك تقاليد فهم الإعلام الحقيقي من التزييف وتزوير الحقائق؛ وإثارة النعرات وقصص التفاهات والعنجهيات وتفريغ المشاكل الشخصية على المجتمع؛ مما هيج في المجتمع الكراهية والحقد والعداء. فالإعلام عامة؛ والصحافة بشكل خاص؛ ثقافة عامة افتقدها مجتمعنا منذ عقود ؛ حيث كانت تعكس تنوعا وتباينا في الموقف من تلك القضايا المطروحة. فثقافة الإعلام الحقيقي لو وجدت؛ تكون كفيلة لتضاعفت أعداد التوزيع الحالية للصحف عدة مرات واستيعاب صحف جديدة مختلفة بشكلها ومعالجتها للواقع تحاكي الصحف التي تدخل القطر من الدول المجاورة بما فيها الخليجية التي قامت كثير منها على أكتاف الصحفيين الفلسطينيين المهاجرين......

 

هناك تداخل هائل في هذا الجانب بحيث ترتبط عادة القراءة وبالتالي شراء الصحيفة مع مضمون تلك الصحيفة . بمعنى لماذا أقدم على شراء الصحيفة طالما أنني لا أجد شيئا بها يثير اهتمامي ، وبالعكس إن وجود جمهور قارئ سيفرض ولو جزئيا على هيئات تحرير الصحف الارتقاء بالمستوى وتحسين الأداء خاصة إذا فتح المجال أمام صحف أخرى مما يخلق المنافسة مهنيا وحتى بالمعنى التجاري الصرف ......

تلك القضايا ستبقى غائبة بالتأكيد في ظل الآليات الحالية للتعاطي مع الإعلام الحقيقي والإعلاميين الحقيقيين؛ وليس الدخلاء على المهنة .

 

ولا تختلف الصورة كثيرا في مجالات الإعلام الأخرى الفضائيات والإذاعات والإعلام الالكتروني. فافتتاح المحطات المنوعة مرئيا أو إذاعيا لا تخلق إعلاما بالتأكيد؛ بل هي عبارة عن دوائر التعبئة والتوجيه السياسي التي انتقلت من الجيوش المهزومة إلى الإعلام المأزوم. الإعلام الحقيقي؛ تصنعه المحطات السياسية وملاحقة الحدث ومعالجته وتحليله ببرامج سياسية متقدمة وراقية في ظل ما يشهده العالم من ثورة إعلامية."

****  إلى هنا كانت مداخلتي؛ وأذكر في حينها؛ أنه تم نشر ما كتبت على الموقع الإلكتروني الخاص بالعرب اليوم- تحت عنوان حارات إلكترونية_ ؛ ولكني فوجئت بعدها بأن معد الصفحة؛ قام باختزالها كما تشتهي دوائر التوجيه المشرفة عليه وعلى إعلامنا المحلي؛ ووقتها ترفعت أن أقوم بالرد عليه؛ أو أعلق على ما نشر؛ بعد ما قام أحد دخلاء الصحافة الذي يفتتح مركزا موازيا لنقابة الصحفيين بدعم من جهات استخباراتية معادية للعرب وللفلسطينيين؛ بالتعليق على ما نشرته؛ بشيء من التفاهة التي اعتاد أمثاله ان يصوروا الأمور عليها؛ فهؤلاء أيضاً لهم أجندتهم الخاصة بمستواهم الفكري الضحل؛ وأنا أطلق عليهم لقب

الخاصة بمستواهم الفكري الضحل؛ وأنا أطلق عليهم لقب "الهمل"؛ وحتى لا "اعْلَقْ" مع هذه الحثالة؛ نصحني أحد الأصدقاء الوطنيين بأن لا أرد. وفعلاً لم أتصل ولم أكتب شيئا؛ خاصة أن هؤلاء هم من مؤسسين الصحافة الصفراء في البلد؛ ولا يقرأ لهم إلا من هم على شاكلتهم او من مناصريهم الهمل مثلهم .

المهم؛ انني أردت التذكير بهذه المقدمة؛ بأن ما كتبته قبل مائة يوم؛ حول الصحافة وارتهاناتها؛ كمهنة وكمهنيين؛ لم تتغير –رغم عتب بعض المقربين من فضح الطابق الصحفي المحلي- فقبل اسبوع تقريبا، أرسل لي الصحفي نفسه؛ رسالة الكترونية يسأل فيها حول :"ماذا قدم معسكرا السلام والمقاومة على أرض الواقع لفلسطين المحتلة؟؛ وأجبت إجابتي ونشرت على الموقع الإلكتروني –في حينها كما هي- ولكني فوجئت أمس السبت 31/10/2009؛ بسيل من الهواتف يسألونني عما نشرته بالعرب اليوم عن المقاومة؛ وانا العازف عن شراء الصحف المحلية منذ

اكثر من سنتين؛ لعدم دخولها في قائمة اهتماماتي اليومية؛ فذهبت إلى البقال الذي بجانبي؛ وتصفحت التزوير الذي ترتكبه الصحافة بحقي؛ ككاتب وباحث؛ لي والحمد لله أكثر من سبعمائة دراسة وبحث موثقة ومحكمة؛ واكثر من (1800 مقال)؛ منشورة في الصحف العربية؛ وست كتب إلى الآن ؛   ................ .... وتساءلت : كيف لصحفي صغير يتجرأ للمرة الثانية على التلفيق والتزوير وتحرير المادة كما يشاء هو ومن يخدم بمعيته – رغم أنه يضع في أعلى الصفحة ان "الآراء المطروحة تعبر عن رأي المشاركين"؛ ألا يستحي هذا الشخص!!!؟... فهل أحد –هنا- يلومني على وصفي للصحافة المحلية بالتزوير والتلفيق؛ وأنها رهن دوائر غبية لا تعرف إلا أن تقتات على تدمير الآخر؛ وأكل جثته أمام أعين زوجته وأولاده؛ فأنا " بسّام عليّان" كاتب وباحث
؛ فأنا " بسّام عليّان" كاتب وباحث فلسطيني المولد والنشأة والهوية؛ لي مواقفي الوطنية المشرفة؛ عشت في سورية منذ تخرجت من الجامعة؛ لمدة تزيد عن عشرين عاماً؛ وأنا أكتب وأعمل في مجال البحوث والدراسات؛ وقد كنت باحثاً رئيسا في مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية في أوائل التسعينيات؛ وكنت أكتب مادة سياسية في جريدة الثورة السورية بإنتظام؛ وكذلك في دوريات عربية سورية متعددة؛ ولي مئات الدراسات والبحوث المنشورة في مجلة الأرض؛ ومجلة معلومات دولية؛ ومجلة الباحث العربي، ومجلة صامد الاقتصادي؛ ومجلة البيان؛ ومجلة الفجر الفلسطيني؛ ومجلة فلسطين؛ وغيرها. ولي مساهمات عديدة في جريدة الوطن الكويتية والحياة والقدس العربي اللتان تصدران في لندن؛ وعملت في جريدة الدستور إبان رئاسة عميد الصحافة الأردنية المرحوم محمود الشريف؛ وكنت محرراً في دائرة العربي والدولي؛ وأكتب في صفحة قضايا؛ حتى تم فصلي تعسفيا من قوى الظلم والهيمنة لأنني كنت أكتب وانحاز للعراق العربي قبل الاحتلال؛ (وما زلت إلى الآن لا اعترف إلا بالعراق قبل الاحتلال؛ فليس هناك عراق بعد الرئيس الشهيد صدام حسين؛ فالعراق في نظري استشهد مع استشهاد رئيسه صدام حسين؛ إلا إذا انتصرت المقاومة الحقيقة وأعادت للعراق
 

وللعراقيين ولشرفاء الأمة العربية العزة والكرامة التي عهدناها بالعراق الأبي قبل الاحتلال 2003 )؛ وكتبت مجموعة من الدراسات الموثقة بالملحق السياسي لجريدة الدستور ما بين العامين 1996 و 1997 رغم أنني كنت أقيم بدمشق – حينها.

ولي مئات المساهمات على الشبكة العنكبوتية التي تحلل الوضع الراهن بشكل علمي منهجي صحيح؛ بعيدا عن التعصب والفئوية، وبعيدا عن نذالة الإقليميين النتنة؛ التي تفوح رائحتها بشكل مخز؛ وبعيدا عن رأس المال الذي لا يهمه سوى التخمة من أكل مال الحرام بالتزييف والتزوير والفصل التعسفي والتلفيق والتضليل ... فلذلك؛ أنا أكتب يا أستاذ طاهر العدوان، من أجل أن تقول لمحررك الصحفي؛ أنني لا أعمل لدى امبراطورية رجائي المعشر المالية؛ ولا اتقاضى أي راتب من أي جهة مشبوهة ؛ ولست من المرتزقة الذين  يقفون على أبواب رؤساء التحرير ومَنْ خلف تعيينهم.....!  إنني والحمد لله؛ منذ وطئت قدمي هذا البلد؛ اعتقلت لمدة  24 يوماً؛ وافهموني الذين كانوا يحققون معي؛ أنهم لن يسمحوا لي بالعمل في أي مكان؛ وسيجعلونني أنا وعائلتي نموت من الجوع؛
لأن وطنيتي العربية؛ واعتزازي بفلسطينيتي لم ترق لهم ووعيي  وفهمي للقضايا لم يتناسب ويتلاءم مع مستواهم أو مستوى مستخدميهم؛  أصحاب الفكر المهادن المسالم المتهاون بكل قضايا الأمة؛ ولكن – والحمد لله- ثقتي بالله سبحانه وتعالى؛ وثقتي بنفسي وبقدراتي؛ جعلتني أستمر بالعيش دون مساعدة من أحد؛ ودون رشوة من أي كان؛ وافتخر أنني لم أتلقى أية مساعدة من أحد كان؛ بل بالعكس كانت لي حقوق مالية علة مجلة صامد؛ قام مخبرها بتقديم تقرير تلفيقي كعادته؛ تم على أثره وقف راتبي وسرقة المكافآت التي كانت مترتبة لي؛ وإلى الآن يسرقونها ويسرقون راتبي.  فالحمد لله؛ أنا وأسرتي نعيش بأحس حال؛ بفضل من الله ؛ وأنا أعتز طيلة حياتي بمواقفي الوطنية؛ واعتز بالمقاومة النظيفة والشريفة التي لا يقابلها تفريط ومهادنة وتنازل؛ وأرفض التزلف لأحد أيا كان؛ ولست منافقاً

ولا مدعياً؛ وافهم الإعلام وتأثيره الايجابي أو السلبي على الناس؛ فلذلك كان الأولى بمحررك المقدام أن لا ينشر المداخلة من أصلها؛ بدلاً من نشر وجهة نظره المحدودة التي يرى بأنه يحرر المادة؛ فهو مسح المداخلة ووضع غيرها دون إذن مني؛ بل أساء لي؛ عندما أجاب على لساني إجابة جزئية!!!!. فيكفينا مسح للذاكرة العربية من قبل المهيمنين على القرارات في بلادنا العربية بما فيهم سلطة الحكم الذاتي في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ وبما فيهم عملاء أميركا في بغداد؛ ويكفينا قصص خدمات الوشايات المدعومة من المباحث الفيدرالية الأميركية (إف بي آي)؛ والموساد الإسرائيلي – العربي الجديد؛ لتلفيق التهم الباطلة على الشرفاء؛ والوطنيين الأحرار؛ من أجل عزلهم عن مجتمعهم؛ من خلال أساليب الكيد والغدر؛ والطمع بمناصب مصلحية آنية عند سادتهم الذين باعوا دينهم  وشرفهم .

... أنا أعرف؛ وكل الشرفاء يعرفون؛ أن هذا الكيد والغدر

 أن هذا الكيد والغدر والاستماتة من أجل خدمة أسيادهم هو أقصى ما يستطيعونه هؤلاء المرتزقة من الصحفيين والإعلاميين ؛ ولكنهم هم لا يعرفون أن مَنْ شيمته الغدر والكيد والمكر والخيانة لا يُطمئن له؛ فحتى

مستخدميهم سيرمونهم بعد ذلك؛ لأن هؤلاء المستخدمين لهم؛ هم على درجة من الذكاء والمكر التي تجعلهم يجزمون أن "الصحفي الخائن" نذل لا يمكن الاطمئنان إليه؛ لأن الغدر والمكر شيمته؛ فمن خان ثقة وضعت فيه لصالحك هو جاهز لخيانة ثقتك فيه لخدمة خصمك؛ وكثيرا ما نسمع عن ضباط كبار غادروا مناصبهم أو أجبروا على مغادرتها؛ في دوائر أمنية عربية؛ أفشوا كل ما يعرفونه لأجهزة معادية!

الخزي والعار، وبئس المصير والقرار للصحفيين الخائنين لشرف المهنة؛ والكاذبين والماكرين؛ الصحفيين الذين يزورون الحقائق ويفترون البهتان على الآخرين، فهم مع الخونة الأشرار، مذمومين مدحورين، في كل زمان ومكان. والله من وراء القصد@

 

 

·       بسّام عليّان – كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الأردن

·       www.nice1net.jeeran.com

 

 

00962795344079

 

·       مدير رابطة الكتاب الأردنيين للعامين 2006-2007

·   استخدم الاسم الكتابي [ نور الدّين عليّان]؛ من العام 1981 وحتى العام 2002؛ وله ثلاث كتب صدرت بهذا الاسم

·       فيما صدرت ثلاث كتب أخرى بالاسم الكتابي [ بسّام عليّان].

·       عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب منذ 1995

·       عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين

أمين سرّ اتحاد المدونين الأردنيين